لا تنافسية بلا منصات راسخة وناجزة تحوز الثقة في تسوية النزاعات وخاصة المتربطة بالمستثمر الأجنبي في إطار من الكفاءة والسرعة والشفافية، وهذا ما ترجمته الإمارات مؤخراً بتبؤها المركز السابع عالمياً حسب تقرير الكتاب السنوي للتنافسية لعام 2018.

من هنا تأتي أهمية القانون الاتحادي رقم 6 لسنة 2018 الصادر مؤخراً بشأن التحكيم بمواده الـ (16)، يؤطرها (6) فصول تنظم قضاء التحكيم في الإمارات...

في حفل دافئ تَحُفُّه طاقة إيجابية وأجواء غير عادية لشركاء وطن السعادة والريادة جمعتهم دعوة استثنائية من قطاع الاتصال المؤسسي بدائرة القضاء في أبوظبي. كان الجميع متحدثين وعاملين ومتعاملين على موعد في ملتقى لامس القلوب قبل العقول، إنه ملتقى «زايد.. مآثر خالدة» الذي نظمته دائرة القضاء في مطلع هذا الأسبوع...

تنطوي ليلة وينقضي ضُحاها، وكذا يمضي سِراعاً دولابُ القاطرة المحمّلة بنا همّا وفرحاً وحلماً وأملاً وألماً على سكّة العمر، وبرغمَ غياب الكثير من الخلانِ في دوامة الحياة، لا تيأس أنت في بحثك، وإن حدثَ وجمعكما القدر ثمّ افترقتما ليمضي كلٌّ إلى وجهته، يظلّ شيء بينكما عالقاً في زاوية من القلب، شيء ما بدأ ولم ينته وينتظر بداية جديدة...

«محكمة»، نداءُ الحق الذي يَصدحُ من المنصة في حضرة سَدنَة العدالة بالمحاكم اليوم، قد يصبح من شواهد الماضي بعدما وضع «التحوّل الرقميّ» القضاة ومعاونيهم والمحكمين والمتقاضين وشركاء العدالة أمامَ تحدٍّ جديد عنوانُه: من لا يتقدم يتقادم. فمن يراقب إطلاق أولى مراحل مشروع «الذكاء القضائي» في دائرة القضاء بأبوظبي في ديسمبر 2017، يدرك أنّ «رقمنة العدالة»...

إذا تفكرنا فيما تشهده الأمم والشعوب من تحولاتٍ جذرية في عصرِ الثورة الصناعية الرابعة، لأدركنا كيف تبدّل وجه العالم وتغيرت ملامحه، وكأنه يعيش دورة حياة طبيعية عكسية، وقد بدأ كهلاً صعب المِراس، وأمسى اليومَ يافعاً في ريعانِ شبابه، هذه بعضُ تأملاتي وأنا أستعرض مجمل التطورات التقنية والنقلات النوعية في أنظمة التقاضي الذكية التي بدأت بكسر حاجز الزمان...

مَن يَخُض غمار ومدارات القضايا المدنية والتجارية والجنائية وغيرها من المنازعات الشائكة، يدرك تكاملية منظومة قضائية مستقلة سنامها قاضٍ عادل يُفعّل كلّ ما يملك من أدوات قانونية ومعرفية وحججٍ منطقية، مستحضراً القرائن والأدلة الثبوتية الرصينة وخبراته التراكمية، ليصل إلى منطوق الحكم المبين بين المتقاضين بميزان القسط وما استقر في أعماق الضمير...

TOP